ابن حبان
108
المجروحين
سمعت محمد بن محمود يقول : سمعت الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : على ابن عروة ما حاله ؟ قال : ليس بشئ . قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن عبد الملك عن عطاء وعمرو بن دينار عن ابن عباس قال : " كان لرسول الله عليه الصلاة والسلام سيف محلي قائمته من فضة ونصله من فضة وفيه حلق فضة ، وكان يسمى ذا الفقار ، وكان له قوس تسمى السداد وكانت له كنانة تسمى الجمع ، وكانت له درع موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول ، وكانت له حربة تسمى البيضاء ، وكان له مجن يسمى الفرقد ، وكان له فرس أشقر يسمى المرتجز ، وكان له فرس أدهم يسمى السكب ، وكان له سرج يسمى الراح ، وكانت له بغلة تسمى دلدل ، وكانت له ناقة تسمى القصواء ، وكان له حمار يسمى يعفور ، وكانت له ركوة تسمى الصادر ، وكانت له مرآة تسمى المدلة ، وكان له مقراض يسمى الجامع ، وكان له قصيب يسمى الممشوق ( 1 ) " أخبرناه بشر بن عبد الله البلدي بواسط قال : حدثنا شعيب بن أيوب الصرفيني ( 2 ) قال : حدثنا عفان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة عن عبد الملك عن عطاء . وروى عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول رحمة وقع في الأرض الطاعون وأول نعمة ترفع عن الأرض العسل ( 2 ) " أخبرناه الحسن بن سفيان قال : حدثنا عمرو بن هشام الحراني قال : حدثنا عثمان
--> ( 1 ) ذو الفقار : سمى بذلك لأنه فيه حفر صغار حسان . السداد : سميت به تفاؤلا بإصابة ما يرمى عنها ذات الفضول : لأنها كان فيها سعة . المرتجز : سمى به لحسن صهيلة . السكب : كثير الجري كأنما يصب جريه صبا . يعفور : قيل سمى يعفورا للونه من العفرة . الركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء وسميت الصادر لأنها يصدر عنها بالري . النهاية ( 2 ) الصيرفيني : هو أيوب شعيب بن أيوب ابن زريق بن معبد بن شيصا : روى عن أبي أسامة حماد بن أسامة وزيد بن الخباب وأقرانها من قرية صريفون إحدى قرى واسط . يراجع معجم البلدان 404 / 3 ( 3 ) في الميزان : " أول رحمة ترفع من الأرض الطاعون " إلخ .